الإطلاق بأنّ الحقّ معه ، والقبيح جائز وقوعه منه ؛ لأنّه إذا وقع كان الخبر كذباً ، وذلك لا يجوز عليه صلى الله عليه وآله .
فصل في أنّه عليه السلام الخليفة والإمام والوارث
تفسيري أبيعبيدة ، وعلي بن حرب الطائي ، قال عبد اللّه بن مسعود : الخلفاء أربعة : آدم عليه السلام
( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
« 1 » وداود عليه السلام
( يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )
« 2 » يعني : بيت المقدس ، وموسى عليه السلام « 3 »
( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي )
« 4 » وعلي عليه السلام
( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ )
يعني : علياً
( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )
آدم وداود وموسى « 5 »
( وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ )
يعني : الإسلام
( وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً )
يعني : أهل مكّة
( يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ )
بولاية علي بن أبي طالب
( فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ )
« 6 » يعني : العاصين للّه ولرسوله « 7 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : من لم يقل إنّي رابع الخلفاء ، فعليه لعنة اللّه ، ثمّ ذكر نحو هذا المعنى « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 30 .
( 2 ) سورة ص : 26 .
( 3 ) في « ط » : وهارون عليه السلام قال موسى .
( 4 ) سورة الأعراف : 142 .
( 5 ) في « ط » : وهارون .
( 6 ) سورة النور : 55 .
( 7 ) شواهد التنزيل 1 : 97 .
( 8 ) مائة منقبة لشاذان ص 125 برقم : 59 .