يحلّ لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك « 1 » .
وفي رواية : يا علي لا يحلّ لأحد من هذه الامّة غيري وغيرك « 2 » .
وفي رواية الخطيب في الحدائق : لا يحلّ أن يدخل مسجدي جنب غيري وغيره وغير ذرّيته ، فمن شاء فهاهنا ، وأشار بيده نحو الشام ، فقال المنافقون : لقد ضلّ وغوى في أمر ختنه ، فنزل
( ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى * وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى )
« 3 »
« 4 » .
خصوصيتهما بفتح « 5 » بابيهما دليل على زيادة درجاتهما ، ورضا اللّه عنهما ، وجواز الاستطراق والمقام في المسجد جنبين دليل على طهارتهما وعصمتهما .
هكذا ذكره صاحب الكتاب رحمه الله « 6 » .
فصل في الأولاد
المرء يشرف بأن يكون في عقبه أولاد كبار ، كما شرّف الله تعالى إبراهيم عليه السلام ، بأن جعل النبوّة والإمامة في عقبه إلى يوم القيامة ، ومثله لعلي عليه السلام ، قال اللّه تعالى :
( وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ )
« 7 » .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 5 : 303 برقم : 3811 .
( 2 ) مناقب أمير المؤمنين عليه السلام للكوفي 2 : 20 برقم : 509 .
( 3 ) سورة النجم : 2 - 3 .
( 4 ) الصراط المستقيم 1 : 232 .
( 5 ) في « ع » : تنتج .
( 6 ) أي : العلّامة ابن شهرآشوب المازندراني في كتابه مناقب آل أبي طالب 5 : 124 .
( 7 ) سورة الزخرف : 28 .