أن يزداد في المسجد ، وكان فيها الحسن بن الحسن ، فقال : لا أخرج ، ولا امكّن من هدمها ، فضرب بالسياط ، وتصايح الناس ، واخرج عند ذلك ، وهدمت الدار ، وزيد في المسجد .
وروى عيسى بن عبداللّه : إن دار فاطمة عليها السلام حول تربة النبي صلى الله عليه وآله ، وبينهما حوض .
وفي منهاج الكراجكي « 1 » : حكى أنّه ما بين البيت الذي فيه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، وبين الباب المحاذي لزقاق البقيع ، ويقال : فتح له الباب ، وسدّ على سائر الأصحاب .
الحميري :
وخصّ رجالًا « 2 » من قريشٍ بأن بنى * لهم حجراً فيه وكان مسدّدا
فقيل له أسدد كلّ بابٍ فتحته * سوى باب ذي التقوى علي فسدّدا
لهم كلّ بابٍ أشرعوا غير بابه * وقد كان منفوساً عليه فسدّدا « 3 »
وله :
وأسكنه في مسجد الطهر وحده * وزوّجه « 4 » واللّه من شاء يرفع
فجاوره « 5 » فيه الوصي وغيره * وأبوابهم في مسجد الطهر شرّع
هامش
( 1 ) في « ع » : وفي منهاج الكرامة .
( 2 ) في « ط » : رجال .
( 3 ) ديوان السيد الحميري ص 58 .
( 4 ) في « ع » : وزوجته .
( 5 ) في الديوان : مجاوره .