الأصفهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر ابن مردويه ، وابن شاهين المروزي ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبوالمعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخركوشي ، وأبوالمظفّر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة .
وعلي بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عبّاس ، وابن الثلّاج ، والشعبي ، والزهري ، والأقليشي ، والجعاني ، وابن البيّع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربّه ، والألكاني ، وشريك القاضي .
وأبو يعلى الموصلي من عدّة طرق ، وأحمد بن حنبل من أربعين « 1 » طريقاً ، وابن بطّة من ثلاثة وعشرين طريقاً .
وقد صنّف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمّد بن سعد كتاب من روى خبر غدير خمّ ، وابن جرير الطبري من نيّف وسبعين طريقاً في كتاب الولاية ، ومسعود الشجري كتاباً في رواة هذا الخبر وطرقها ، والرازي في كتابه أسماء رواتها على حروف المعجم ، ولقد رواه أبوالعبّاس ابن عقدة .
( وقال صاحب الحديث رحمه الله : سمعت أبا علي العطّار الهمداني يقول : أروي هذا الحديث عن مائتين وخمسين طريقاً .
وقال : قال جدّي شهرآشوب : سمعت أباالمعالي الجويني يتعجّب ، ويقول :
شاهدت مجلّداً ببغداد في يدي صحّاف ، فيه روايات هذا الخبر ، مكتوباً عليه :
المجلّدة الثامنة والعشرين من طرق قوله « من كنت مولاه فعلي مولاه » ويتلوه في المجلّدة التاسعة والعشرين ) « 2 » .
هامش
( 1 ) في « ع » : عشرين .
( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب .