أبي طالب
( وَرَفَعْنا لَكَ )
بذلك
( ذِكْرَكَ )
أي : رفعنا مع ذكرك يا محمّد له « 1 » .
زينة أبيحاتم الرازي : إنّ جعفر بن محمّد عليهما السلام قرأ
( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ )
قال : فإذا فرغت من إكمال الشريعة ، فانصب لهم علياً إماماً « 2 » .
أبو سعيد الخدري ، وجابر الأنصاري ، قالا : لمّا نزلت
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
« 3 » قال النبي صلى الله عليه وآله : اللّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الربّ برسالتي ، وولاية علي بن أبي طالب بعدي . رواه النطنزي في الخصائص « 4 » .
العيّاشي ، عن الصادق عليه السلام
( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )
بإقامة حافظه
( وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي )
بولايتنا
( وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً )
أي : تسليم النفس لأمرنا « 5 » .
الباقر والصادق عليهما السلام : نزلت هذه الآية يوم الغدير « 6 » .
وقال يهودي لعمر : لو كان هذا اليوم فينا لاتّخذناه عيداً ، فقال له ابن عبّاس :
وأيّ يوم أكمل من هذا العيد « 7 »
« 8 » .
وفي هذه الآية خمس بشارات : إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضى الرحمن ،
هامش
( 1 ) تفسير القمّي 2 : 428 .
( 2 ) البرهان للمحدّث البحراني 8 : 316 ح 9 .
( 3 ) سورة المائدة : 3 .
( 4 ) شواهد التنزيل 1 : 201 ، المناقب للخوارزمي ص 135 ، المسترشد ص 468 .
( 5 ) مجمع البيان 3 : 274 .
( 6 ) تفسير القمّي 2 : 124 .
( 7 ) في « ع » : عيداً .
( 8 ) تفسير الثعلبي 4 : 16 ، أسباب النزول للواحدي ص 127 .