وجاء في تفسير قوله تعالى
( فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى )
« 1 » ليلة المعراج في علي عليه السلام ، فلمّا دخل وقته ، قال :
( بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ )
وما أوحى ، أي : بلّغ ما انزل إليك في علي عليه السلام ليلة المعراج « 2 » .
الزاهي :
من قال أحمد في يوم الغدير له * بالنقل في « 3 » خبرٍ بالصدق مأثور
قم يا علي فكن بعدي لهم علماً * واسعد بمنقلبٍ في البعث محبور
مولاهم أنت والموفي بأمرهم * نصّ بوحيٍ على الأفهام مسطور
وذاك أنّ إله العرش قال له * بلّغ وكن عند أمري خير مأمور
فإن عصيت ولم تفعل فإنّك ما * بلّغت أمري ولم تصدع بتذكيري
الباقر والصادق عليهما السلام في قوله تعالى
( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
ألم نعلّمك من وصيّك ؟ فجعلناه ناصرك ، ومذلّ عدوّك
( الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ )
وأخرج منه سلالة الأنبياء الذي يهتدى بهم « 4 »
( وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ )
فلا أذكر إلّا ذكرت معي
( فَإِذا فَرَغْتَ
- من دنياك -
فَانْصَبْ )
علياً للولاية تهتدي به الفرقة « 5 » .
عبد السلام بن صالح ، عن الرضا عليه السلام
( أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
يا محمّد ألم نجعل علياً وصيك ؟
( وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ )
بقتل مقاتلة الكفّار وأهل التأويل بعلي بن
هامش
( 1 ) سورة النجم : 10 .
( 2 ) روض الجنان 7 : 75 .
( 3 ) في « ع » : عن .
( 4 ) في « ط » : الذين يهتدون .
( 5 ) شواهد التنزيل 2 : 452 ، تفسير فرات الكوفي ص 574 .