المرء مع من أحبّ ، الراهب معنا يوم القيامة « 1 » .
الحميري :
ولقد سرى فيما يسير بليلةٍ * بعد العشاء بكربلا في موكب
حتّى أتى متبتّلًا في قائمٍ * ألقى قواعده بقاعٍ مجدب « 2 »
ابن حمّاد :
من صاحب الجبّ إذ أوفى « 3 » بعسكره * فلم يزل قاصداً « 4 » للجبّ مجتابا
حتّى إذا ما أروه رجّ صخرته * فخاله القوم بالمدحاة لعّابا
ومنه : قلع باب خيبر .
جابر الأنصاري : إنّ النبي صلى الله عليه وآله دفع الراية إلى علي عليه السلام في يوم خيبر بعد أن دعا له ، فجعل يسرع السير ، وأصحابه يقولون له : أرفق ، حتّى انتهى إلى الحصن ، فاجتذب بابه ، فألقاه على الأرض ، ثمّ اجتمع منّا سبعون رجلًا ، وكان جهدهم أن أعادوا الباب « 5 » .
أبو عبداللّه الحافظ ، بإسناده إلى أبيرافع : لمّا دنا علي عليه السلام من القموص ، أقبلوا يرمونه بالنبل والحجارة ، فحمل حتّى دنا من الباب ، فاقتلعه ، ثمّ رمى به خلف
هامش
( 1 ) الفتوح لابن أعثم 2 : 556 ، وقعة صفّين ص 147 ، الأمالي للشيخ الطوسي ص 200 : 340 ، تاريخ بغداد 12 : 302 ، الخرائج 2 : 865 .
( 2 ) ديوان السيد الحميري ص 37 - 38 .
( 3 ) في « ع » : وافا .
( 4 ) في « ع » : سائراً .
( 5 ) الارشاد للشيخ المفيد 1 : 333 ، الثاقب في المناقب ص 257 برقم : 223 .