وعبيدة « 1 » بن يعقوب الأسدي ، وغيرهم ، في حديث : لا تفعل يا خالد ما أمرتك « 2 » .
وفي حديث أبيذرّ : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام أخذ بإصبعه السبّابة والوسطى ، فعصره عصرة ، فصاح خالد صيحة منكرة ، وأحدث في ثيابه ، وجعل يضرب برجليه « 3 » .
وفي رواية عمّار : فجعل يقمص قماص البكر ، فإذا له رغاء ، وأساغ ببوله في المسجد « 4 » .
وروي في كتاب البلاذري : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام جعل إصبعيه « 5 » السبّابة والوسطى في حلقه ، وشاله بهما ، وهو كالبعير عظماً ، وضرب به الأرض ، فدقّ عصعصه ، وأحدث مكانه .
أهل السير ، عن حبيب بن الجهم ، وأبيسعيد التميمي ، وأبيسعيد عقيصا ، والنطنزي في الخصائص ، والأعثم في الفتوح ، والطبري في كتاب الولاية ، بإسناد له عن محمّد بن القاسم الهمداني ، وأبو عبداللّه البرقي ، عن شيوخه ، عن جماعة من أصحاب علي عليه السلام : إنّه نزل أمير المؤمنين عليه السلام بالعسكر عند وقعة صفّين في أرض بلقع عند قرية صندودياء ، فقال مالك الأشتر : ينزل الناس على غير ماء .
فقال : يا مالك إنّ اللّه سيسقينا في هذا المكان ، احتفر أنت وأصحابك ،
هامش
( 1 ) في « ع » : وعبادة .
( 2 ) الاحتجاج للطبرسي 1 : 118 .
( 3 ) الاحتجاج للطبرسي 1 : 118 .
( 4 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 467 .
( 5 ) في « ط » : أخذه بإصبعيه .