أسألك يا رحمن أن تجعل النور في بصري ، واليقين في قلبي ، وذكرك بالليل والنهار على لساني أبداً ما أبقيتني ، إنّك على كلّ شيء قدير .
قال : فسمعها الأعمى وحفظها ، ورجع إلى بيته الذي يأويه ، فتطهّر للصلاة وصلّى ، ثمّ دعا بها ، فلمّا بلغ إلى قوله « أن تجعل النور في بصري » ارتدّ الأعمى بصيراً بإذن اللّه « 1 » .
فاستجابة الدعوات المتواترات من الآيات الباهرات في خلق اللّه ، المستمرّ العادات ، التي لا يغيّرها إلّا لخطب عظيم ، وإقامة حقّ يقين ، وذلك خصوصية للأنبياء والأئمّة عليهم السلام .
فصل في نواقض « 2 » العادات منه عليه السلام
وأمّا نقض العادة له عليه السلام ، فعلى سبعة أنواع :
منها : ما كان من قوّته وشوكته عليه السلام .
شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن العبّاس بن عبدالمطّلب ، والحسن بن محبوب ، عن عبداللّه بن غالب ، عن الصادق عليه السلام في خبر ، قالت فاطمة بنت أسد : فشددته وقمّطته بقماط ، فبتر « 3 » القماط ، ثمّ جعلته في قماطين ، فبترهما « 4 » ، ثمّ جعلته ثلاثة وأربعة وخمسة وستّة ، منها أديم وحرير ، فجعل يبترها « 5 » ، ثمّ قال : يا امّاه لا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 41 : 209 .
( 2 ) في « ع » : نقض .
( 3 ) في « ط » : فنتر .
( 4 ) في « ط » : فنترهما .
( 5 ) في « ط » : ينترها .