شَهادَةً )
« 1 » الآية « 2 » .
وقال الوليد بن المغيرة : واللّه لو كانت النبوّة حقّاً لكنت أولى بها منك ؛ لأنّني أكبر منك سنّاً ، وأكثر منك مالًا « 3 » .
وقال جماعة : لِم لَم يرسل رسولًا من مكّة أو من الطائف عظيماً ؟ يعني : أبا جهل وعبد نائل ، فنزل
( وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ )
« 4 » الآيات « 5 » .
وقالت اليهود : ألست لم تزل نبياً ؟ قال : بلى ، قالت : فلِم لَم تنطق في المهد كما نطق عيسى عليه السلام ؟ فقال : إنّ اللّه عزّوجلّ خلق عيسى عليه السلام من غير فحل ، فلولا أنّه نطق في المهد لما كان لمريم عليها السلام عذر ، إذ اخذت بما يؤخذ به مثلها ، وأنا ولدت بين أبوين « 6 » .
طارق المحاربي : رأيت النبي صلى الله عليه وآله في سويق ذي المجاز ، عليه حلّة حمراء ، وهو يقول : يا أيّها الناس قولوا لا إله إلّا اللّه تفلحوا ، وأبو لهب يتبعه ويرميه بالحجارة ، وقد أدمى كعبيه « 7 » وعرقوبيه ، وهو يقول : يا أيّها الناس لا تطيعوه ، فإنّه كذّاب « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 19 .
( 2 ) تفسير الثعلبي 2 : 526 .
( 3 ) تفسير الثعلبي 2 : 573 .
( 4 ) سورة الزخرف : 31 .
( 5 ) تفسير الطبري 25 : 83 .
( 6 ) السيرة الحلبية 1 : 126 .
( 7 ) في « ط » : كعبه .
( 8 ) راجع : سنن الدارقني 3 : 40 .