ألمت ، ولا أصابني وجع ، فقال : كيف تتألّم يا أبا الحسن أو يصيبك وجع ؟ وإنّما رفعك « 1 » محمّد ، وأنزلك جبرئيل عليه السلام « 2 » .
وفي أربعين الخوارزمي « 3 » في خبر طويل : فانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وآله ، وخشينا أن يرانا أحد من قريش ، أو غيرهم ، فقذفته ، فتكسّر ، ونزوت من فوق الكعبة « 4 » .
الحميري :
وليلة قاما يمشيان بظلمةٍ * يجوبان جلباباً من الليل غيهبا
إلى صنمٍ كانت خزاعة كلّها * توقّره كي يكسراه ويهربا
فقال اعل ظهري يا علي وحطّه * فقام به خير الأنام مركّبا
يغادره فضّاً « 5 » جذاذاً وقال ثب * جزاك به ربّي جزاءً مؤرّبا « 6 »
وله :
وليلة خرجا فيها على وجلٍ * وهما يجوبان دون الكعبة الظلما
حتّى إذا انتهيا قال النبي له * إنّا نحاول أن نستنزل الصنما
من فوقها فاعل ظهري ثمّ قام به * خير البريّة ما استحيا وما احتشما
حتّى إذا ما استوت رجلا أبيحسنٍ * أهوى به لقرار الأرض فانحطما
هامش
( 1 ) في « ع » : حملك .
( 2 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 394 .
( 3 ) في « ع » : الخطيب .
( 4 ) المناقب للخوارزمي ص 24 ، المستدرك للحاكم 2 : 367 .
( 5 ) في الديوان : قضّاً .
( 6 ) ديوان السيد الحميري ص 20 .