ولم يطعما خلقاً من الناس بضعةً * ولا حسوةً من ذاك حتّى تضلّعا « 1 »
واستنابه صلى الله عليه وآله في التضحّي .
روى الحاكم ابن البيّع في معرفة علوم الحديث : حدّثنا أبو نصر سهل الفقيه ، عن صالح بن محمّد بن الحبيب ، عن علي بن حكيم « 2 » ، عن شريك ، عن أبيالحسناء ، عن الحكم بن عتيبة « 3 » ، عن زرّ بن حبيس « 4 » ، قال : كان علي عليه السلام يضحّي بكبشين :
بكبش عن النبي صلى الله عليه وآله ، وبكبش عن نفسه ، وقال : كان أمرني رسول اللّه صلى الله عليه وآله أن اضحّي عنه ، فأنا اضحّي عنه أبداً « 5 » . ورواه أحمد في الفضائل « 6 » .
واستنابه في إصلاح ما أفسده خالد .
روى البخاري : إنّ النبي صلى الله عليه وآله بعث خالداً في سرية ، فأغار على حيّ أبيزاهر الأسدي « 7 » .
وفي رواية الطبري : إنّه أمر بكتفهم ، ثمّ عرض عليهم السيف « 8 » ، فقتل منهم من قتل ، فأتوه بالكتاب الذي أمر رسول اللّه صلى الله عليه وآله أماناً له ولقومه إلى النبي صلى الله عليه وآله ، ثمّ رويا
هامش
( 1 ) ديوان السيد الحميري ص 107 .
( 2 ) في « ع » : الحكم .
( 3 ) في « ع » : عيينة .
( 4 ) في « ط » : زرين بن حنيس .
( 5 ) معرفة علوم الحديث للحاكم ص 97 .
( 6 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 107 .
( 7 ) صحيح البخاري 8 : 118 .
( 8 ) في « ط » : عرضهم على السيف .