اللّه علماً وحلماً يا أبا الحسن .
الفائق للزمخشري : إنّه سئل شريح عن امرأة طلّقت ، فذكرت أنّها حاضت ثلاث حيضات في شهر واحد ، فقال شريح : إن شهدت ثلاث نسوة من بطانة أهلها أنّها كانت تحيض قبل أن طلّقت في كلّ شهر فالقول قولها ، فقال علي عليه السلام : قالون ، أي :
أصبت بالرومية ، وهذا إذا اتّهمت المرأة « 1 » .
بصائر الدرجات ، عن سعد القمّي : إنّ أمير المؤمنين عليه السلام حين أتى أهل النهر نزل قطقطا « 2 » ، فاجتمع إليه أهل بادوريا ، فشكوا ثقل خراجهم ، وكلّموه بالنبطية ، وأنّ لهم جيراناً أوسع أرضاً منهم ، وأقلّ خراجاً ، فأجابهم بالنبطية زعرا وطائه من زعرا رباه « 3 » . معناه : دخن صغير خير من دخن كبير « 4 » .
وروي أنّه صلى الله عليه وآله قال لابنة يزدجرد : ما اسمك ؟ قالت : جهانبانويه ، فقال : بل شهربانويه ، وأجابها بالعجمية « 5 » .
وأنّه عليه السلام قد فسّر صوت الناقوس ، ذكره صاحب مصباح الواعظ ، وجمهور أصحابنا ، عن الحارث الأعور ، وزيد وصعصعة ابنا صوحان ، والبراء بن سيره ، والأصبغ بن نباتة ، وجابر بن شرحبيل ، ومحمود بن الكوّاء ، أنّه قال عليه السلام يقول :
سبحان اللّه حقّاً حقّاً ، إنّ المولى صمد يبقى ، يحلم عنّا رفقاً رفقاً ، لولا حلمه كنّا
هامش
( 1 ) الفائق للزمخشري 3 : 120 .
( 2 ) في « ع » : قطقيا .
( 3 ) في « ع » : زعرار وطابه من زعرارنا .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 355 ح 10 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 467 .