قوله تعالى :
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ )
« 1 » قد سمّاه بهذا الاسم في أربعة مواضع :
( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ )
« 2 »
( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ )
« 3 »
( وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ )
« 4 »
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ )
« 5 » .
النبي صلى الله عليه وآله : إذا سمّيتم ولدكم محمّدا ، فلا تسبّوه ولا تضربوه ، بورك في بيت فيه محمّد ، ومجلس فيه محمّد ، ورفقة فيها محمّد ، وما اجتمع قوم قطّ في مشورة وفيهم رجل اسمه محمّد ، فلم يدخلوه في مشورتهم إلّا لم يبارك فيهم « 6 » .
قال أهل الإشارات : الميم ميثاق اللّه على الأنبياء لأجله ، قوله
( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ )
« 7 » .
والحاء حبّه في قلوب المرسلين ، وتقلّبه في أصلاب الطاهرين
( الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ )
« 8 » .
والميم الثاني مرتبته في كتب الأنبياء
( النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ )
« 9 » .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 29 .
( 2 ) سورة آل عمران : 144 .
( 3 ) سورة الأحزاب : 40 .
( 4 ) سورة محمّد صلى الله عليه وآله : 2 .
( 5 ) سورة الفتح : 29 .
( 6 ) كنز العمّال 16 : 418 - 422 .
( 7 ) سورة آل عمران : 81 .
( 8 ) سورة الشعراء : 218 .
( 9 ) سورة الأعراف : 157 .