تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وهو قريش ، وسمّي النضر ؛ لأنّ اللّه تعالى اختاره ، والنضر النضرة . ابن خزيمة ، وإنّما سمّي بذلك ؛ لأنّه خزم نور آبائه . ابن مدركة ؛ لأنّهم أدركوا الشرف في أيّامه ، وقيل : لإدراكه صيداً لأبيه ، وسمّي أخوه طابخة لطبخه لأبيه . ابن إلياس النبي ، وسمّي بذلك ؛ لأنّه جاء على إياس وانقطاع . ابن مضر ، وسمّي بذلك ؛ لأخذه بالقلوب ، ولم يكن يره أحد إلّا أحبّه . ابن نزار ، واسمه عمرو ، وسمّي بذلك ؛ لأن معداً نظر إلى نور النبي صلى الله عليه وآله في وجهه ، فقرّب له قرباناً عظيماً ، وقال له : لقد استقللت هذا القربان ، وإنّه لقليل نزر . ويقال : إنّه اسم أعجمي ، وكان رجلًا هزيلًا ، فدخل على بستاسف « 1 » ، فقال : هذا نزار . ابن معد ، وسمّي بذلك ؛ لأنّه كان صاحب حروب وغارات على اليهود ، وكان منصوراً . ابن عدنان ؛ لأنّ أعين الحيّ كلّها كانت تنظر إليه . وروي عنه صلى الله عليه وآله : إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا « 2 » . وعنه صلى الله عليه وآله : كذب النسّابون ، قال اللّه تعالى
( وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً )
« 3 » « 4 » . قال القاضي عبدالجبّار بن أحمد : المراد بذلك أنّ اتّصال الأنساب غير معلوم ،
هامش
( 1 ) في « ط » : يستانيف . ( 2 ) الدرّ النظيم ص 47 . ( 3 ) سورة الفرقان : 38 . ( 4 ) كنز العمّال للمتّقي الهندي 10 : 218 برقم : 29157 .