وهو قريش ، وسمّي النضر ؛ لأنّ اللّه تعالى اختاره ، والنضر النضرة .
ابن خزيمة ، وإنّما سمّي بذلك ؛ لأنّه خزم نور آبائه .
ابن مدركة ؛ لأنّهم أدركوا الشرف في أيّامه ، وقيل : لإدراكه صيداً لأبيه ، وسمّي أخوه طابخة لطبخه لأبيه .
ابن إلياس النبي ، وسمّي بذلك ؛ لأنّه جاء على إياس وانقطاع .
ابن مضر ، وسمّي بذلك ؛ لأخذه بالقلوب ، ولم يكن يره أحد إلّا أحبّه .
ابن نزار ، واسمه عمرو ، وسمّي بذلك ؛ لأن معداً نظر إلى نور النبي صلى الله عليه وآله في وجهه ، فقرّب له قرباناً عظيماً ، وقال له : لقد استقللت هذا القربان ، وإنّه لقليل نزر . ويقال :
إنّه اسم أعجمي ، وكان رجلًا هزيلًا ، فدخل على بستاسف « 1 » ، فقال : هذا نزار .
ابن معد ، وسمّي بذلك ؛ لأنّه كان صاحب حروب وغارات على اليهود ، وكان منصوراً .
ابن عدنان ؛ لأنّ أعين الحيّ كلّها كانت تنظر إليه .
وروي عنه صلى الله عليه وآله : إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا « 2 » .
وعنه صلى الله عليه وآله : كذب النسّابون ، قال اللّه تعالى
( وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً )
« 3 » « 4 » .
قال القاضي عبدالجبّار بن أحمد : المراد بذلك أنّ اتّصال الأنساب غير معلوم ،
هامش
( 1 ) في « ط » : يستانيف .
( 2 ) الدرّ النظيم ص 47 .
( 3 ) سورة الفرقان : 38 .
( 4 ) كنز العمّال للمتّقي الهندي 10 : 218 برقم : 29157 .