إبراهيم عليه السلام ، بشرى عيسى عليه السلام ، خليفة اللّه في الأرض ، زين القيامة ونورها وتاجها ، صاحب اللواء يوم القيامة ، واضع الإصر والأغلال .
أفصح العرب ، سيّد ولد آدم ، ابن العواتك ، ابن الفواطم ، ابن الذبيحين ، ابن بطحاء ومكّة ، العبد المؤيّد ، والرسول المسدّد ، والنبي المهذّب ، والصفي المقرّب ، والحبيب المنتجب ، والأمين المنتخب .
صاحب الحوض ، والكوثر ، والتاج والمغفر ، والخطبة والمنبر ، والركن والمشعر ، والوجه الأنور ، والخدّ الأقمر ، والجبين الأزهر ، والدين الأظهر ، والحسب الأطهر ، والنسب الأشهر ، محمّد صلى الله عليه وآله خير البشر .
المختار للرسالة ، الموضّح للدلالة ، المصطفى للوحي والنبوّة ، المرتضى للعلم والفتوّة ، والمعجزات والأدلّة .
نورٌ في الحرمين ، شمسٌ بين القمرين ، شفيع من في الدارين .
نوره أشهر ، وقلبه أطهر ، وشرائعه أظهر ، وبرهانه أزهر ، وبيانه أبهر ، وامّته أكثر .
صاحب الفضل والعطاء ، والجود والسخاء ، والتذكرة والبكاء ، والخشوع والدعاء ، والإنابة والصفاء ، والخوف والرجاء ، والنور والضياء ، والحوض واللواء ، والقضيب والرداء ، والناقة العضباء ، والبغلة الشهباء .
قائد الخلق يوم الجزاء ، سراج الأصفياء ، تاج الأولياء ، إمام الأتقياء ، خاتم الأنبياء .
صاحب المنشور والكتاب ، والفرقان والخطاب ، والحقّ والصواب ، والدعوة والجواب ، وقائد الخلق يوم الحساب ، صاحب القضيب العجيب ، والفناء الرحيب ، والرأي المصيب ، المشفق على البعيد والقريب ، محمّد صلى الله عليه وآله الحبيب .
صاحب القبلة اليمانية ، والملّة الحنيفية ، والشريعة المرضية ، والامّة المهديّة ،
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع ) — صفحة 182
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص١٨٢