تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
اثني وعشرين من جمادي الآخرة « 1 » ، ومدّة عكوفه سنتان أو أقلّ . وقام عمر بعده على الخلافة ، فكانت مدّة خلافته عشر سنين وستّة أشهر وخمسة أيّام . ويوم وصوله في ثلاث وعشرين من ذي الحجّة سنة ثلاث وعشرين « 2 » ، ودفن في حجرة عائشة جنب صاحبه ، وكان عمره ثلاث وستّين سنة ، ونقش خاتمه « اللَّه المعين لمن صبر » قتل على يد أبو لؤلؤة مولى مغيرة بن شعبة ، رفع اللَّه درجته وخفض دركه . وقام عثمان بعده على الخلافة ، وكانت مدّة خلافته احدى عشرة سنة وأحد عشر شهراً ويومين ، ويوم خلاصه من التعب والبجّة في ثلاث وعشرين من ذيالحجّة سنة خمس وثلاثين من الهجرة ، وكان عمره يومئذ اثنين وثمانين ، قيل : ودفن بالبقيع « 3 » ، ونقش خاتمه « باللَّه مخلصاً » . أمّا أبو حنيفة وهو نعمان بن ثابت ، توفّي ببغداد سنة خمسين ومائة ، قال الشافعي : الناس كلّ عيال أبي حنيفة في الفقه . ومالك بن أنس بن أبي حامد توفّي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائة ، حمل على سرير النيي صلى الله عليه وآله .
هامش
( 1 ) وهو ابن ثلاث وستّين سنة - ابن الجوزي « منه » . ( 2 ) طعن عمر يوم الأربعاء لأربع ليالٍ بقين من ذي الحجّة ، ودفن يوم الأحدصبيحة هلال المحرّم ، قال معاوية : كان عمر ابن ثلاث وستّين . كذا قال ابن الجوزي « منه » . ( 3 ) دفن ليلة السبت وعمره تسعون ، وقيل : خمس وتسعون ، وقيل : ثمان وثمانون ، وقيل : اثنتان وثمانون - ابن الجوزي « منه » .