العلّامة شهاب الدين أحمد بن فهد بن إدريس المصري الأحساوي . إنتهى . وهو هذا ، ويحتمل التعدّد ، بل هو الأقرب « 1 » .
الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر أبو منصور الحلّي
شيخ الطائفة ، وعلّامة وقته ، وصاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ، مولده سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وكان والده قدّس اللَّه روحه فقيهاً « 2 » مدرّساً ، عظيم الشأن « د » « 3 » .
ويخطر ببالي أن لا أصفه ؛ إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وأنّ كلّ ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه « 4 » ، له أزيد من سبعين كتاباً في الأصول والفروع والطبيعي والإلهي وغيرها .
ومن جملة كتبه : كتاب منتهى المطلب وهو سبع مجلّدات ، وهو كتاب لم يصنّف مثله ، وكتاب تذكرة الفقهاء وهو أربعة عشر مجلّداً ، وكتاب مختلف الشيعة وهو ستّ مجلّدات ، نوّر اللَّه ضريحه وضريح أبيه وابنه ، وجزاه اللَّه تعالى أفضل جزاء المحسنين .
مات - قدّس سرّه - ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة ستّ وعشرين وسبعمائة ، ودفن بمشهد المقدّس الغروي على ساكنه من الصلوات أفضلها ومن
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 21 برقم : 50 .
( 2 ) وقد نقل أقواله في كتبه العلّامة « منه » .
( 3 ) رجال ابن داود ص 119 برقم : 461 .
( 4 ) قرأ على المحقّق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات ، وقرأ عليه في الفقهالمحقّق الطوسي ، وقرأ العلّامة على جماعة كثيرة جدّاً من العامّة والخاصّة « منه » .