قال ابن داود : قرأت عليه أكثر البشرى والملاذ في الفقه ، وغير ذلك من تصانيفه ، وأجاز لي جميع تصانيفه ورواياته ، وكان شاعراً مصقعاً بليغاً منشئاً مجتهداً ، حقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه ، ربّاني وعلّمني وأحسن إليّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب ونكته من إشاراته وتحقيقاته .
له كتب جيدة ، منها البشرى ستّ مجلّدات ، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلّدات ، كتاب الكرّ ، كتاب السهم المريع في تحليل المبايعة مع القرض ، كتاب الفرائد العدّة في أصول الفقه ، كتاب الروح نقضاً على ابن أبيالحديد ، شواهد القرآن ، كتاب بناء المقالة العلوية لنقض الرسالة العثمانية ، كتاب عين العبرة في غبن العترة ، زهرة الرياض ، كتاب الاختيار ، عمل يوم وليلة ، وغيرها « 1 » .
محمّد بن مسعود بن محمّد بن عيّاش السلمي السمرقندي
أبو النضر المعروف بالعيّاشي « صه - جش » وقيل : إنّه من بني تميم ، جليل القدر ، واسع الأخبار ، بصير بالرواية ، مضطلع بها ، له كتب كثيرة يزيد على مائتي مصنّف « صه - ست » ثقة صدوق ، عين من عيون هذه الطائفة « صه - جش » وكبيرها « صه » .
وكان يروي عن الضعفاء كثيراً ، وكان في أوّل عمره عامي المذهب ، وسمع حديث العامّة وأكثر منه ، ثمّ تبصّر وعاد إلينا « صه - جش » وهو حديث السنّ ، سمع أصحاب علي بن الحسن بن فضّال ، وعبداللَّه بن محمّد بن خالد الطيالسي ، وجماعة من شيوخ الكوفيين والبغداديين والقمّيين .
قال أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه : سمعت القاضي أبا الحسن علي بن محمّد
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 45 - 46 برقم : 137 .