رضي اللَّه عنه ، ودفن بالمشهد في مكان يقال له قتلكاه « 1 » .
علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بنمحمّد بن محمّد بن الطاوس العلوي الحسني رضي الدين
من أجلّاء هذه الطائفة وثقاتها ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، كثير الحفظ ، نقي الكلام ، حاله في العبادة والزهد أشهر من أن يذكر ، له كتب حسنة رضي اللَّه عنه .
تولّى نقابة العلويين من قبل هلاكوخان ، وذكر أنّه كان قد عرضت عليه في زمان المستنصر فأبى ، وكان بينه وبين الوزير مؤيّدالدين محمّد بن أحمد ابن العلقمي وبين أخيه وولده عزّالدين أبيالفضل محمّد بن محمّد صاحب المخزن صداقة متأكّدة .
أقام ببغداد نحواً من خمش عشرة سنة ، ثمّ رجع إلى الحلّة ، ثمّ سكن بالمشهد الشريف برهة ، ثمّ عاد في دولة المعزّ إلى بغداد ، ولم يزل على قدم الخير والآداب والتنزّه عن الدنيات إلى أن توفّي بكرة الاثنين خامس ذيالقعدة من سنة أربع وستّين وستمائة ، وكان مولده يوم الخميس منتصف المحرّم سنة تسع وثمانين وخمسمائة ، وكانت مدّة نقابته ثلاث سنين وأحد عشر شهراً « 2 » .
أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن الطاوس العلوي
سيدنا الطاهر الإمام المعظّم ، فقيه أهل البيت عليهم السلام ، جمال الدين أبو الفضائل ، مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة ، مصنّف مجتهد ، كان أورع فضلاء أهل زمانه .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 : 216 - 217 برقم : 650 .
( 2 ) أمل الآمل 2 : 205 برقم : 622 .