خيّرين « 1 » ، فولد له أبو جعفر وأبو عبداللَّه من امّ ولد .
وكان أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر ، ويفتخر بذلك ، ومات علي قدّس اللَّه روحه سنة تناثر النجوم تسع وعشرين وثلاثمائة « صه - جش » .
وقال جماعة من أصحابنا : سمعت أصحابنا يقولون : كنّا عند أبيالحسن علي ابن محمّد السمري رحمه الله ، فقال : رحم اللَّه علي بن الحسين بن بابويه ، فقيل : هو حيّ ، فقال : إنّه مات في يومنا هذا ، فكتب اليوم ، فجاء الخبر بأنّه مات فيه « صه » « 2 » .
تاريخ وفاة محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
أستاذ الشيخ الصدوق محمّد بن علي بن بابويه ، كان شيخ القمّيين وفقيههم ومتقدّمهم ووجههم ، ويقال : إنّه نزيل قم وما كان أصله منها ، ثقة ثقة عين مسكون إليه « صه - جش » جليل القدر ، عارف بالرجال « صه - ست » عظيم المنزلة موثوق به « صه » يروي عن الصفّار وسعد ، وروى عنه التلعكبري ، وذكر أنّه لم يلقه ، لكن وردت عليه إجازته على يد صاحبه جعفر بن الحسن بجميع رواياته « صه - لم » أخبرنا عنه أبو الحسين بن أبيجيد بجميع رواياته « لم » ومات رحمه الله سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة هجرية « 3 » .
هامش
( 1 ) كان المكتوب : إنّه سيولد له ولد مبارك ينفع اللَّه به وبعده أولاد « منه » .
( 2 ) رجال النجاشي ص 261 برقم : 684 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 273 برقم : 393 ، خلاصة الأقوال ص 178 برقم : 531 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 383 برقم : 1042 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 442