علي بن أحمد النجاشي ، وعن الكشّي بواسطتين ، وعاصر التلعكبري ، وتلمّذ لابن نوح ، ويروي عن ابن عقدة بواسطة واحدة . نُقِل عن الشيخ البهائي بواسطة واحدة « 1 » .
صاحب المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمّد بن علي البرقي أبو جعفر « 2 » ، وكان جدّه محمّد بن علي حبسه يوسف بن عمرو والي العراق بعد قتل زيد بن علي ، ثمّ قتله ، وكان خالد صغيراً ، فهرب مع أبيه عبد الرحمن إلى برقة رود قم ، فأقام بها « ست - جش » وكان ثقة في نفسه غير أنّه أكثر عن الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل « صه - جش - ست ) « 3 » .
قال ابن الغضائري : طعن عليه القمّيون ، وليس الطعن فيه وإنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن يأخذ على طريقة أهل الأخبار ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه ، ولمّا توفّي مشى في جنازته حافياً حاسراً ليبرىء نفسه ممّا قذفه به ، وعندي أنّ روايته مقبولة « صه » « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ وفاته قبل الشيخ الطوسي بعشر سنين ، وبعد وفاة السيّد المرتضى بأربع عشر سنة ، فيكون في سنة أربعمائة وخمسين ، وتلمّذ هو والشيخ على ابن الغضائري ، كما هو منقول عن البعض من الأصحاب « ص » . وهو الذي تولّى غسل المرتضى مع محمّد بن الحسن الجعفري وسلّار « منه » .
( 2 ) توفّي سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقيل : سنة ثمانين ومائتين « منه » .
( 3 ) فهرست الشيخ الطوسي ص 51 برقم : 65 ، رجال النجاشي ص 76 برقم : 182 .
( 4 ) خلاصة الأقوال ص 63 برقم : 72 . أعرف كتبه : كتاب المصابيح في ذكر من