فائدة عدد الكتب المنزلة
قال أبو ذرّ : يا رسول اللَّه كم أنزل اللَّه من كتاب ؟ قال : مائة كتاب وأربعة كتب ، أنزل اللَّه على شيث خمسين صحيفة ، وعلى إدريس ثلاثين صحيفة ، وعلى إبراهيم عشرين صحيفة ، وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان . من الخصال « 1 » .
وقيل : عشرة صحيفة على آدم ، وعشرة على إبراهيم عليه السلام .
فائدة الكتب المؤلّفة في الاسلام
أوّل كتاب صنّف في الاسلام : كتاب اللَّه جمعه أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ سلمان الفارسي ، ثمّ أبوذرّ الغفاري ، ثمّ الأصبغ بن نباتة ، ثمّ عبداللَّه بن أبيرافع ، ثمّ زينالعابدين عليه السلام .
وفي كتاب معالم العلماء لابن شهرآشوب المازندراني : قال الشيخ المفيد أبو عبداللَّه : صنّف الإمامية - رضي اللَّه عنهم - من عهد أمير المؤمنين علي عليه السلام إلى عهد أبيمحمّد العسكري صلوات اللَّه عليه أربعمائة كتاب تسمّى الأصول ، فهذا معنى قولهم « له أصل » « 2 » .
وهذه الأصول غير كتبهم المنقولة في الفتوى التي يشار إليه بقولهم « له كتاب » وهذه الكتب التي عرض على الأئمّة ، وأثنوا على مؤلّفيها ، هي :
هامش
( 1 ) الخصال ص 524 .
( 2 ) معالم العلماء ص 3 .