تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
اخر ، وفي الرجال أيضاً ، وكان في زمن وكلاء سيّدنا ومولانا المهدي عليه السلام « 1 » . الشيخ الطوسي : محمّد بن الحسن بن علي الطوسي ، أبو جعفر ، رئيس الطائفة ، شيخ الإمامية ووجههم ، قدّس اللَّه روحه ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة ، صدوق ، عين ، عارف بالأخبار ، والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ، جميع الفضائل ينسب إليه ، صنّف في كلّ فنون الإسلام ، وهو المهذّب للعقائد في الأصول والفروع ، الجامع لكمالات النفس في العلم والعمل ، وكان تلميذ الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان قدّس اللَّه روحه يقول أوّلًا بالوعيد « 2 » ثمّ رجع ، وهاجر إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام خوفاً من الفتن تجدّدت ببغداد ، وأحرقت كتبه وكرسي كان يجلس عليه للكلام « 3 » . النجاشي : أحمد بن علي بن أحمد بن العبّاس بن محمّد بن عبداللَّه بن إبراهيم ابن محمّد بن عبداللَّه ابن النجاشي الذي ولي الأهواز من قبل المنصور ، وكتب إلى أبي عبداللَّه عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة عبداللَّه ابن النجاشي المعروفة « صه » كان أحمد يكنّس أباالعبّاس ، ثقة معتمد عليه عندي ، له كتاب الرجال ، نقلنا منه في كتابنا هذا وفي غيره أشياء كثيرة ، وله كتب أخرى ذكرناها في الكتاب الكبير « 4 » . ولد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ، وهو شريك الشيخ الطوسي في القراءة على المفيد وعلى ابن الغضائري ، ويروي عن الصدوق محمّد بن بابويه بواسطة أبيه
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 245 برقم : 835 . ( 2 ) أي : بخلود صاحب الكبيرة في النار . ( 3 ) خلاصة الأقوال ص 249 برقم : 845 . ( 4 ) خلاصة الأقوال ص 72 برقم : 118 .