الكشّي : بالضمّ الذي تلقح به النخل ، وبالفتح قرية بجرجان . وبفتح الكاف وإعجام الشين المشدّدة نسبة إلى كشّ بالفتح : البلد المعروف على مراحل من سمرقند ، منه كثير من مشيختنا ورجالنا وعلمائنا . وضمّ الكاف فيه من الأغلاط الدائرة على ألسن عوام الطلبة ، كالتشديد من النجاشي .
قال الفاضل المهندس البيرجندي في كتابه المعمول في مساحة الأرض وبلدان الأقاليم : وأمّا في القاموس الكش بالضمّ الذي يلقح به النخل ، وكش بالفتح قرية بجرجان « 1 » . فقد أوردت في الرواشح السماوية أنّه من أغلاط الفيروزآبادي ، وعلى تقدير الصحّة ، فليست هذه النسبة إلى تلك القرية ولا في المعروفين من العلماء والمحدّثين من يعدّ من أهلها « 2 » .
فمن كش ماوراءالنهر أبو عمرو الكشّي صاحب كتاب الرجال « 3 » ، وشيخه حمدويه بن نصير ، والعياشي محمّد بن مسعود الكشّي ، وغيرهم م ح د ق على كش .
الكفرتوثي : هكذا ضبطها بعض الأصحاب بفتح الكاف والفاء وسكون الراء وضمّ التاء المثنّاة الفوقانية وإسكان الواو والثاء المثلّثة قبل الواو وبعدها بدون المثنّاة الفوقانية ، وذكر أنّ كفرتوث قرية بخراسان ، وبعضهم كفرتوثا بالمثلّثة ، فهما مع إثبات الألف ، وبالجملة لقب إدريس ويكنّى بالفضل ثقة مقبول الحديث ، غير مطعون في روايته ، إلّا أنّه يقال : يروي أحياناً عن الضعفاء ، هذا والذي يظهر من
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 : 286 .
( 2 ) الرواشح السماوية ص 76 .
( 3 ) وهو كتاب إختيار معرفة الرجال ، الذي انتخبه الشيخ الطوسي .