منكدرة ، السنّة فيهم بدعة ، والبدعة فيهم سنّة ، المؤمن بينهم محقّر ، والفاسق بينهم موقّر ، أمراؤهم جاهلون جائرون ، وعلماؤهم في أبواب الظلمة سائرون ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، وأصاغرهم يتقدّمون على الكبراء .
كلّ جاهل عندهم خبير ، وكلّ محيل عندهم فقير ، لا يميّزون بين المخلص والمرتاب ، ولا يعرفون الضأن من الذئاب ، علماؤهم شرار خلق اللَّه على وجه الأرض ؛ لأنّهم يميلون إلى الفلسفة والتصوّف .
وأيم اللَّه انّهم من أهل العدول والتحرّف ، يبالغون في حبّ مخالفينا ، ويضلّون شيعتنا وموالينا ، فإن نالوا منصباً لم يشبعوا عن الرشا ، وإن خذلوا عبدوا اللَّه على الريا ، ألا انّهم قطّاع طريق المؤمنين ، والدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم ، وليص دينه وإيمانه .
ثمّ قال : يا أباهاشم هذا ما حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن جعفر بن محمّد عليهم السلام ، وهو من أسرارنا ، فاكتمه إلّا من أهله « 1 » .
فائدة في أسماء رجال روى عنهم في الكافي وليسوا في الخلاصة
الحسين بن مخارق أبيجنادة السلولي ، في باب صوم شعبان « 2 » .
محمّد بن الفيض ، في حديث كراهة شمّ النرجس للصائم « 3 » .
هامش
( 1 ) رسالة الاثنيعشرية للشيح الحرّ العاملي ص 33 - 34 ، حديقة الشيعة للمقدّس الأردبيلي ص 562 .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 93 ح 8 .
( 3 ) فروع الكافي 4 : 112 ح 2 .