تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
عن أبومحمّد ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : ذكر علي بن أبي طالب عبادة ، ومن علامات المنافق أن ينتفر من ذكره ، ويختار السماع لقصص الكاذبة ، وأساطير المجوس على استماع فضائله ، ثمّ قرأ
( وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
ولهم عذاب أليم ) « 1 » . سئل الصادق عليه السلام أيحلّ استماع القصص ؟ فقال : لا ، وقال : من أصغى إلى ناطقٍ فقد عبده ، فإن كان الناطق عن اللَّه فقد عبداللَّه ، وإن كان الناطق عن إبليس فقد عبده « 2 » . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يظهر في آخر الزمان قوم يلبسون الصوف في صيفهم وشتائهم ، يرون الفضل لهم بذلك على غيرهم ، أولئك يلعنهم ملائكة السماء والأرض « 3 » . عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن الحسن العسكري عليه السلام ، قال : سئل أبوعبداللَّه عليه السلام عن حال أبيهاشم الكوفي ، قال : إنّه كان فاسد العقيدة جدّاً ، وهو الذي ابتدع مذهباً يقال له : التصوّف ، وجعله مفرّاً لعقيدته الخبيثة « 4 » . قال الرضا عليه السلام : من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه أو قلبه ، فليس منّا ،
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 45 . ( 2 ) بحار الأنوار 72 : 264 ح 1 . ( 3 ) رسالة الاثنيعشرية للشيح الحرّ العاملي ص 34 - 35 . ( 4 ) رسالة الاثنيعشرية للشيح الحرّ العاملي ص 33 ، حديقة الشيعة للمقدّس الأردبيلي ص 564 طبع الاسلامية .
فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 185 | السيد مهدي الرجائي / السيد جعفر بن محمد الحسيني السبزواري