تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
ابن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى « 1 » ، عن أبيمحمّد الرازي ، قال : كنت وأحمد بن أبيعبداللَّه بالعسكر ، فورد علينا رسول من قبل الرجل ، فقال ( لنا : الغائب العليل ثقة ، وأيوب بن نوح ) « 2 » وأحمد بن إسحاق الأشعري ، وإبراهيم بن محمّد الهمداني ، وأحمد بن حمزة بن اليسع ثقات « ص » « 3 » . قال السيد السند المحقّق ابن طاووس في ربيع الشيعة « 4 » : قد حصلت الغيبتان لصاحب الأمر عليه السلام على حسب ما تضمّنته الأخبار عن آبائه وأجداده عليهم السلام . أمّاالغيبة الصغرى ، فهي التي كانت فيها سفراؤه موجودين ، وأبوابه معروفين ، لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي عليهماالسلام فيهم . فمنهم : أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ، ومحمّد بن علي بن بلال ، وأبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان ، وابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان رحمه الله ، وعمر الأهوازي ، وأحمد بن إسحاق ، وأبومحمّد الوجناني ، وإبراهيم بن مهزيار ، ومحمّد بن إبراهيم ، وجماعة أخرى . وكانت مدّة هذه الغيبة أربعاً وسبعين سنة . وكان أبو عمرو وعثمان بن سعيد قدّس اللَّه سرّهما باباً لأبيه وجدّه عليهم السلام من قبل وثقة لهما ، ثمّ تولّى النيابة من قبله ، وظهرت المعجزات على يده ، ولمّا مضى لسبيله
هامش
( 1 ) كذا في الخلاصة ، وفي كتاب الغيبة : روى أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن‌محمّد بن عيسى الخ . ( 2 ) ما بين الهلالتين من هامش الأصل وغير موجودة في كتاب الغيبة والخلاصة . ( 3 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 415 - 417 ، خلاصة الأقوال ص 434 . ( 4 ) وهو بعينه كتاب إعلام الورى للشيخ الطبرسي ، وقد وقع الاشتباه والوهم‌لجماعة من الأعلام ، فتوهّموا أنّه كتاب ربيع الشيعة للسيد ابن طاووس .