ومنهم : الحسين بن منصور الحلّاج ، وقد ذكر له الشيخ أقاصيص « 1 » .
ومنهم : ابن أبيالعزاقر « 2 » ، وقد ذمّ ولعن ، وذكر الشيخ له أقاصيص « 3 » .
ومنهم : أبودلف المجنون « 4 » ، روى الشيخ الطوسي عن المفيد محمّد بن محمّد ابن النعمان ، عن أبيالحسن علي بن بلال المهلّبي ، قال : سمعت أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه يقول : أمّا أبودلف الكاتب - لا حاطه اللَّه - فكنّا نعرفه ملحداً ، ثمّ أظهر الغلوّ ، ثمّ جنّ وسلسل ، ثمّ صار مفوّضاً ، وما عرفناه قطّ إذا حضر في مشهد إلّا استخفّ به ، ولا عرفته الشيعة إلّا مديدة « 5 » يسيرة ، والجماعة تتبرّأ منه وممّن يؤمىء إليه ويتنمّس به .
وقد كنّا وجّهنا إلى أبي بكر البغدادي لمّا ادّعى له هذا ما ادّعاه ، فأنكر ذلك وحلف عليه ، فقبلنا ذلك منه ، فلمّا دخل إلى بغداد مال إليه وعدل عن الطائفة وأوصى إليه ، فلم نشكّ على أنّه على مذهبه ، فلعنّاه وتبرّأنا منه ؛ لأنّ عندنا أنّ كلّ من ادّعى هذا الأمر بعد السمري رحمه الله فهو كافر متنمّس ضالّ مضلّ « 6 » « صه » « 7 » .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 401 - 403 .
( 2 ) وهو محمّد ابن الشلمغاني ، وهو من كبار المدّعين .
( 3 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 403 - 412 .
( 4 ) هو محمّد بن مظفّر الكاتب .
( 5 ) في الغيبة : مدّة .
( 6 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 412 .
( 7 ) قال الشيخ رحمه الله : وأمر أبي بكر البغدادي في قلّة العلم والمروءة أشهر ، وجنون أبيدلف أكثر من أن تحصى ، لا نشغل كتابنا بذلك « منه » كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 413 .