فائدة المذمومون الذين ادّعوا البابية
روى الشيخ الطوسي أنّ من المذمومين الذين ادّعوا البابية لعنهم اللَّه جماعة :
أوّلهم : المعروف بالشريعي « 1 » ، وكان من أصحاب أبيالحسن علي بن محمّد عليهماالسلام ، قال هارون « 2 » : وأظنّ اسمه الحسن « 3 » .
ومنهم : محمّد بن نصير النميري ، وكان من أصحاب أبيمحمّد العسكري عليه السلام ، فلمّا مات ادّعى مقام أبي جعفر محمّد بن عثمان أنّه صاحب الزمان ، وادّعى النيابة « 4 » ، ففضحه اللَّه تعالى .
هامش
منّي حبرة ، وكانت بين ثيابي قد خفي عليّ أمرها ، فقلت : ما معي منها شيء ، فردّ الرسول وذكر علامتها وأنّها في سفط كذا وكذا ، فطلبتها فكان كما قال ، فبعثت بها إليه ، ثمّ كتبت مسائل أسأله عنها ، فلمّا وردت بابه خرج إليّ جواب تلك المسائل التي أردت أن أسأله عنها من غير أن أظهرتها ، فرجع عن القول بالوقف إلى القطع على إمامته « منه » .
( 1 ) وهو أوّل من ادّعى هذا المقام ، ولم يجعل اللَّه فيه ، وكذّب على اللَّه وعلىحجّته ، وخرج توقيع الإمام عليه السلام بلعنه والبراءة منه ، قال هارون : ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد ، وقال : وكلّ هؤلاء المدّعين إنّما يكون كذبهم على الإمام وأنّهم وكلاء ، فيدّعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثمّ يترقّى الأمر بهم إلى قول الحلّاجية ، كما اشتهر من الشلمغاني ونظرائه ، عليهم جميعاً لعائن اللَّه « منه » .
( 2 ) أي : التلعكبري .
( 3 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 397 .
( 4 ) في الغيبة : البابية .