هامش
علمائها ، وهاجر إلى بلد الكاظمية ، وأكمل حضوره على مدرّسين بارعين بالعلوم الفقهية والأصولية والكلامية إلى غير ذلك ، وصار عالماً فاضلًا فقيهاً محدّثاً متتبّعاً جليلًا ، حتّى اشتهر عند علماء عصره بالمجلسي الثاني .
وقرأ على والده المتوفّى حدود سنة ( 1208 ) أوّل أمره ، ولمّا برع في العلم حضر على السيّد محسن الأعرجي صاحب المحصول المتوفّى سنة ( 1227 ) والشيخ أحمد زينالدين الأحسائي المتوفّى سنة ( 1241 ) والشيخ أسداللَّه الكاظمي المتوفّى سنة ( 1234 ) والسيّد علي صاحب الرياض المتوفّى سنة ( 1231 ) والميرزا أبو القاسم القمّي صاحب القوانين المتوفّى سنة ( 1231 ) والميرزا محمّدمهدي الشهرستاني المتوفّى سنة ( 1216 ) .
وأجازه أن يروي عنه أستاذه صاحب المحصول ، والشيخ جعفر كاشف الغطاء المتوفّى سنة ( 1227 ) وأستاذه الأحسائي .
وله مؤلّفات كثيرة ، منها : مصابيح الظلام في شرح مفاتيح شرائع الاسلام للفيض محمّد بن المرتضى الشهير بالملّا محسن الكاشاني المتوفّى سنة ( 1091 ) في كاشان ، ويقع في ثمانية أجزاء ، وجامع الأحكام في الأخبار 20 ج ، وملخّص جامع الأحكام ، وجلاءالعيون 2 ج ، والمصباح الساطع 6 ج ، والحقّ اليقين ، وصفوة التفاسير 4 ج ، والجوهر الثمين 2 ج ، والتفسير الوجيز ، وشرح نهج البلاغة ، والجوهرة المضيئة ، ومنهج السالكين ، وذريعة الداعين ، وعلم اليقين ، وإرشاد المستبصرة ، وسفينة النجاة ، والأنوار اللامعة في شرح الجامعة ، وكشف المحجّة في شرح خطبة الزهراء عليها السلام ، والمهذّب طريق النجاة ، ومنتخب الجلاء ، وكان رحمه الله من عادته في جملة من مؤلّفاته يكرّر الكتاب الواحد بتلخيصه واختصاره .