وفي الرواق الشريف ممّا يلي القبلة قبر السيد رضا شبّر « 1 » ، وقبر ابنه العلّامة المتبحّر السيد عبداللَّه شبّر « 2 » المصنّف المكثر ، وقبرهما في حجرة في ذلك الرواق .
هامش
السيّد حيدر » والحيدري ، وكان من رجال الدين في عصره ، وكان عالماً فاضلًا فقيهاً محقّقاً مدقّقاً محدّثاً جليلًا ، مرجعاً للخواص والعوام ، غيوراً على الدين ، خشناً في ذات اللَّه ، له مناظرات مع المبدعين والمخالفين ، قدم النجف فأقام بها مدّة طويلة تلمّذ فيها على علماء الدين وكبار المدرّسين يومذاك ، ثمّ عاد إلى الكاظمية ، فقام بالوظائف الشرعية وسائر التكاليف ، ورجع إليه الناس في الكاظمية وبغداد وأطرافها ، وكان موئل ذوي الحاجات والمهمّات ، ومرجع المؤمنين في سائر الملمّات ، إلى أنّ توفّي في ( 1265 ) عن ستّين سنة ، ودفن على باب الحرم الشريف الذي يلي رجلي الإمام الكاظم عليه السلام .
أقول : ذكرت تفصيل أنسابهم في كتابي المعقبون من آل أبي طالب 1 : 132 .
( 1 ) هو السيّد محمّدرضا شبّر ، قال الشيخ الطهراني : من أعاظم علماء عصره ، كانمن علماء عصره الأعلام ، وفقهائه المشاهير ، ومن أهل النسك والصلاح والتقوى وسلامة الباطن ، وتروى له بعض الكرامات الباهرة ، هاجر رحمه اللَّه من النجف إلى الكاظمية ، فكان علماً يشار إليه في كلّ فضيلة ، ورأس فيها ، واشتغل بالتدريس والإفادة ، وتخرّج عليه جماعة منهم ولده الجليل ، وتوفّي في حدود سنة ( 1230 ) فدفن في رواق الكاظمين في الحجرة المشهورة بالخزانة الواقعة على يمين الداخل للرواق من جهة القبلة . الكرام البررة 2 : 565 - 566 برقم : 1017 .
( 2 ) قال الخوانساري : كان من أعيان فضلاء هذه الأواخر ومحدّثيهم ، فقيهاً متبحّراً جامعاً متتبّعاً ، وله مؤلّفات كثيرة في التفسير والحديث والفقه والأصول وغير ذلك .
وقال حرزالدين : ولد في النجف حدود سنة ( 1188 ) قرأ العلوم فيها وحضر على