ومنهم : إبراهيم المجاب بن محمّد العابد ابن الإمام الكاظم ، قبره في رواق حرم الحسين عليه السلام ، وهو صاحب الشبّاك ، وهو أوّل من سكن الحائر من الموسوية ، كان ضريراً يسكن الكوفة ، ثمّ سكن الحائر .
وقد وهم فيه السيد بحرالعلوم في الفوائد الرجالية ، فظنّه إبراهيم ابن الإمام الكاظم ، وأنّه إبراهيم صاحب أبيالسرابا « 1 » . وهو وهم في وهم « 2 » ، وعرفت التحقيق فيهما .
وقد شرحت التفصيل في كتاب تكملة أمل الآمل في ترجمة السيد المرتضى ، وتعرّضت إلى تحقيق أنّ قبر السيد المرتضى وأخيه السيد الرضي في كربلاء ، وأنّ المكان المعروف في بلد الكاظمين بقبرهما هو موضع دفنهما فيه أوّلًا ، ثمّ نقلا منه إلى كربلاء ، ولا بأس بزيارتهما في هذا الموضع أيضاً ، وإنّما أبقوه لذلك لعظم شأنهما .
وفي بلد الكاظمين قبر جماعة من علماء السادات :
هامش
( 1 ) رجال السيد بحرالعلوم 3 : 111 - 112 .
( 2 ) وتبعه في هذا الوهم العلّامة الشيخ حرزالدين في كتابه مرقد المعارف ( 1 : 42 ) قال : إبراهيم الأصغر الملقّب بالمرتضى ويعرف أيضاً بالمجاب ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام امّه امّ ولد نوبية اسمها نجية ، توفّي ببغداد في الجانب الشرقي ، ونقل جثمانه إلى الحائر الحسيني . مرقده بالحائر الحسيني في كربلاء المقدّسة خلف قبر جدّه الإمام الحسين عليه السلام في زاوية الرواق بالجهة الشمالية الغربية عليه شباك بارز يزار معروف بالسيد إبراهيم المجاب .
أقول : والحقّ أنّ إبراهيم الأصغر هو ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام ، وأمّا إبراهيم المجاب فهو ابن محمّد العابد ابن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .