الإقبال ، مات ببغداد لمّا كان نقيب الأشراف بها ، ولم يعلم قبره .
والذي يعرف بالحلّة بقبر السيد علي بن طاووس في البستان ، هو قبر ابنه السيد علي بن السيد علي المذكور ، فإنّه يشترك معه في الاسم واللقب .
ولا مجال لأكثر من هذا ، والحمد للَّهأوّلًا آخراً .
جاء في آخر النسخة : استنسخته عن خطّ المصنّف العلّامة دام ظلّه يوم السادس من رجب سنة ( 1347 ) في بلدة الكاظمين ، وأنا الضعيف علينقي النقوي عفي عنه .
وتمّ استنساخ هذه الرسالة الشريفة في اليوم الثالث من ربيع الأوّل سنة ( 1430 ) على يد العبد الفقير السيد مهدي الرجائي عفي عنه في بلدة قمّ المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السلام .
هامش
ابن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني النقيب ، نقيب الطالبيين .
قال ابن الطقطقي : امّه خديجة بنت ورّام الفقيه الشيخ الزاهد الصالح ، وله بنات خيّرات صالحات . وهو السيّد الكبير الزاهد ، المنقطع عن الناس ، ذو التصانيف الكثيرة في الفقه والأدعية والمواعظ والأخبار .
كان رفيع الشأن ، له جلالة ووجاهة ، ونفس كبيرة ، وترفّع تامّ ، وهمّة عالية ، تولّى نقابة الطالبيين في هذه الدولة القاهرة ، ثمّ كفّت يده آخر .
قال ابن أنجب : أخبرني رضي الدين أنّ مولده في رجب سنة سبع وثمانين وخمسمائة ، ومات رحمه اللَّه سنة ( 664 ) .
أقول : والذي يظهر من بعض التراجم أنّه توفّي ببغداد ونقل جنازته إلى النجف الأشرف ودفن بها .