تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
والشيخ يحيى بن سعيد « 1 » صاحب الجامع . وابن إدريس « 2 » . وأمّا السيد عبد الكريم « 3 » بن طاووس ، فكان خازن الحرم الكاظمي ، ومات في
هامش
أقول : وقبره بالحلّة معروف مشهور ، عليه قبّة بيضاء قديمة ، يقصده الموافق والمخالف بالهدايا والنذور . ( 1 ) هو العلّامة يحيى بن أحمد بن سعيد نجيب الدين الحلّي ، كان من أعاظم علماء الشيعة ، قال ابن داود : شيخنا الإمام العلّامة الورع القدوة ، كان جامعاً لفنون العلوم الأدبية والفقهية والأصولية ، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة للفوائد ، منها كتاب الجامع للشرائع في الفقه ، مات سنة ( 689 ) ودفن في الحلّة . ( 2 ) هو العلّامة محمّد فخر الدين بن أحمد بن إدريس العجلي ، المعروف بابن إدريس الحلّي ، من مفاخر فقهاء الإمامية ، توفّي في الحلّة في شوّال سنة ( 598 ) ومرقده اليوم عامر بأحسن عمارة ، يقع على الشارع العامّ بين النجف وبغداد ، في الغرب الجنوبي لحديقة الجبل الأثري في الحلّة ، عليه قبّة مفروشة بالقاشي الأزرق ، وله حرم كبير متّصل بمسجد وحسينية واسعة . ( 3 ) هو أبوالمظفّر عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن‌أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد طاووس بن إسحاق الطاووس بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . قال ابن الطقطقي : السيّد الكبير ، الزاهد ، الفاضل النسّابة ، الفقيه الإمامي ، فريد عصره نحواً وفقهاً وأدباً ونسباً وعروضاً ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، صديقي بل أخي في اللَّه تعالى ، مات في شوّال سنة ثلاث وتسعين وستمائة . وقال ابن الفوطي : كان جليلًا ، نبيل الذكر ، حافظاً لكتاب اللَّه المجيد ، ولم أر في