على حظّي المنحوس عتبي لأنّني * أرى أنّ حظّي قد عراه « 1 » قصور
فإن تولني منك الجميل فأهله * وإلّا فإنّي عاذر وشكور
وهاك لآل في سموط نضمتها * عقودا وفي أثناء تلك شذور
هدية رقّ مخلص قد طغى « 2 » به * زمان لأرباب الكمال كفور
فجد بقبول لا برحت معظّما * مهابا عزيزا والعدوّ حقير
ودم مالكا للمجد ثمّ متمّما * له بفخار لم يصبه دثور
ولولا طلب الإيجاز في المقالة ، والحذر من الملل بالإطالة ، لسوّدت الصحف بمدائحه ، الدالّة على مكارمه ومنائحه .
ومما اتّفق لهذا الملك الهمام ، والغضنفر القمقام ، ممّا لم يصر قبل ذلك ، لأحد من ولاة هذه الممالك ، بأن دخل تحت طاعته ، وتفيّأ رواق سعادته ، ملكان شريفا « 3 » المقدار ، منيفا المجد والفخار ، قد تحلّيا سابقا بعقود الشرافة ، ورفلا في حلل الخلافة ، وكان هو من جملة أتباعهما ، والمرتشف « 4 » من كئوس إنعامهما ، وهما الشريف عبد اللّه ، والشريف علي ابنا الشريف سعيد ، فسبحان المبدئ المعيد ، فشملهما إطلال « 5 » لوائه ، وصارا من جملة أنصاره وأوليائه ، وأسقطا له قواعد أمثالهما من الملوك ، واحترماه احترامه لهما سابقا في كلّ مسلوك .
هامش
( 1 ) في « د » : علاه .
( 2 ) في « ن » : هفى .
( 3 ) في « ن » : شريفان .
( 4 ) في « ن » : والمرتشفين .
( 5 ) في « ن » : ظلال .