هامش
ومهما بدا طاق أيوانها * أرانا الإله هلالا أنارا
لعين ذكاه غدا حاجبا * بنور أحال الليالي نهارا
هلال السماء له حاسد * لذلك دقّ وأبدى اصفرارا
هلال لصوم وفطر غدا * لهذا يسرّ ويسمو فخارا
له طاق كسرى غدا خاضعا * وقد شقّ من غيظه حين غارا* * *ولمّا بدا لي المناران في * حماها الذي في العلى لا يبارى
هما الهرمان بمصر الفخار * أبانا عجائب ليست تمارى
عمودا صباح ولكن هما * معا صادقان لنا إن أنارا
أحاطت بها حجرات بها * نقوش بزينتها لا توارى
لأطلس أفلاكها فاخرت * بموشي برد به الطرف حارا
أزاهر روض ولكنّها * أبت منه السحب إلّا اضطرارا
فثغر الأقاحي بها ضاحك * وإن لم يرق جفن مزن قطارا
ونرجسها طرفه لا يزال * يلاحظ للحبّ ذاك المزارا
كوشي الحباب وكالوشم في * معاصم بيض جلتها العذارى
وقد أخجلت أرما فاغتدت * محجّبة لا تميط الخمارا
بها الآي تتلى وتحيي العلوم * فيشفي غليل القلوب الحيارى
هي النار نار الكليم التي * عليها الهدى قد تبدّت جهارا
تبدّى سناها عينا فأر * خت آنست من جانب الطور ناراومن شعره ما أرسله إلى صاحب نشوة السلافة :