هامش
الحسن النحوي الشهير بالشيخ أحمد النحوي ، والسيّد حسين بن المير رشيد التقوي الحائري وغيرهما .
إلى أن قال : ومن شعره لمّا ذهّب نادر شاه قبّة أمير المؤمنين عليه السّلام سنة ( 1155 ) قال المترجم قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين عليه السّلام ويؤرّخ التذهيب ، وقد خمّسها تلميذه الشيخ أحمد النحوي ، وهي :إذا ضامك الدهر يوما وجارا * فلذ بحمى أمنع الخلق جارا
علي العلى وصنو النبي * وغيث الورى وغوث الحيارى
هزبر النزال وبحر النوال * وشمس الكمال التي لا توارىإلى أن يقول في وصف القبّة :هي الشمس لكنّها مرقد * لظلّ المهيمن جلّ اقتدارا
هي الشمس لكنّها لا تغيب * ولا يحسد الليل فيها النهارا
هي الشمس والشهب في ضمنها * قناديلها ليس تخشى استتارا
عروس تجلّت بورديّة * ولم ترض غير الدراري نثارا
فها هي في تربها والشعاع * جلاها لعينيك درّا صغارا
بدت تحت أحمر فانوسها * لنا شمعة نورها لا يوارى
هو الشمع ما احتاج للقطّ قطّ * ولا النفخ أطفأه مذ أنارا
ملائكة العرش حفّت به * فراشا ولم تبغ عنه مطارا
هي الترس ذهب ثمّ استظلّ * به فارس ليس يخفي افتقارا
وياقوتة خرطت خيمة * على ملك فاق كسرى ودارا
وحقّ عقيق حوى جوهرا * تخطّى الجبال وعام البحارا