هامش
وأمات سلواني وأحيا لوعتي * وأطال أحزاني وروّع روعي
هذا هلال لاح أم هو خنجر * طعن الفؤاد فبان طيب هجوعي
يا ليته طول المدى لم يبد من * حجب السرار ولم يفز بطلوع
ما هلّ إلّا جدّدت حلل الأسى * وتداعت الأحشاء للتقطيع
إذ كان يذكرني مصيبة ذي على * فوق السماوات العلى مرفوع
سبط النبي المصطفى خير الورى * أكرم به من منعم وشفيع
فهوى صريعا بالدماء مرمّلا * أفديه من دامي الجبين صريع
فاسودّت الآفاق والدنيا غدت * مقلية المنظور والمسموع
أتموت عطشانا وكفّك سحبها * كم أنبتت للناس زهر ربيع
قد قلت للورقاء لمّا أن غدت * تبدي الأسى بالنوح والترجيع
ما من تباكي مثل من يبكي دما * فضح التطبّع شيمة المطبوعوله وقد كتبه على باب من أبواب الطارمة المقدّسة الحسينيّة :أيّها الزوّار نلتم * هاهنا أقصى المرام
هذه جنّات عدن * فادخلوها بسلاموله وقد كتبه على باب آخر من أبوابها الشريفة :زائري سبط أحمد * منبع الرشد والهدى
هذه باب حطّة * فأدخلوا الباب سجّداوله وقد كتبت على باب من أبواب المشهد الحائري :هذه باب لجنّات النعيم * سقفها رضوان ربّ العالمين
حيث قد شرّفها اللّه بمن * جدّه مخدوم جبريل الأمين