هامش
الفائزي المدرّس في الروضة الشريفة الحسينيّة .
قال السيّد الأمين : استشهد بقسطنطينية على التشيّع سنة ( 1155 ) أو ( 53 ) عن عمر يقارب الخمسين . والفائزي نسبة إلى عشيرته ، ويسمّون آل فائز وآل أبي فائز ، وفيهم يقول المترجم من قصيدة يرثي بها والدته :كيف لا وهي لبّ آل فا * ئز من هديهم به الاقتداء
معشر شاد مجدهم وعلاهم * سيّد المرسلين والأوصياء
سادة قادة كرام عظام * علماء أئمّة أتقياء
لهم أوجه تنير الدياجي * ما أظلّت نظيرها الخضراء
لست تلقى سواهم قطّ قطبا * إن أدارت أرجاءها الهيجاءفهو عالم جليل محدّث أديب شاعر خطيب ، كان من أفاضل أهل العلم بالحديث ، متبحّرا في الأدب والتاريخ ، حسن المحاضرة ، جيّد البيان ، طلق اللسان ، ماهرا في العربيّة ، خطيبا مصقعا شاعرا مفلقا .
وقال السيّد عبد اللّه الجزائري : كان آية في الفهم والذكاء ، وحسن التقرير ، وفصاحة التعبير ، شاعرا أديبا ، له ديوان حسن ، وله اليد الطولى في التأريخ والمقطّعات ، وكان مرضيّا مقبولا عند المخالف والمؤالف .
وممّن ذكره عصام الدين العمري الموصلي في كتابه الروض النضير في ترجمة أدباء العصر ، فأورد فيه أسجاعا كثيرة ، من جملتها : العلّامة السيّد نصر اللّه المشهدي الحسيني :وحيد أريب في الفضائل واحد * شذا مثل بسم اللّه فهو مقدّم
إذا كان نور الشمس لازم جرمها * فطلعته الطهراء نور مجسّم