هامش
-نتيجة سبّاق إلى غاية العلى * إذا لزّ يوما مع مجاريه في قرن
ولا بدع إن فاق الجواد بسبقه * فإن لم يكن سبّاق غاياتها فمن
صعاب القوافي الغرّ حطّت رحالها * لديه وقد أضحت تقاد بلا رسن
فأفرغ عليها حلّة الصفح أنّها * لعازبة عن وصمة الغلّ والأحن
فلا زلت في برد الفصاحة رافلا * وشانيك يكسي حلّة الغيّ واللكنثمّ ذكر له مخمّسا أبيات عمر الفارض يعتذر بها إلى صديق ظنّ فيه الملل ، ثمّ أرد له معاتبا صديقه الحاج صالح بن لطف اللّه ، وكذا أورد له يعاتب الحاج محمّد العطّار الملقّب بالقارشخلي ، ثمّ ذكر من أبياته التي أرسلها إلى السيّد نصر اللّه الحائري ، قال :يا قرّب اللّه بعدك * فالصبر قد خان بعدك
والدمع يجري نجيعا * إذا تذكّرت عهدك
والعيش ليس بصاف * وكان يشبه ودّك
وقد غدا الجسم عندي * والروح والروح عندك
لا درّ درّك دهري * فقد تجاوزت حدّك
منعت عنّي قصدي * ونلت منّي قصدك
يا جفن عيني لازم * مدى التفرّق سهدك
ويا لهيب غرامي * زاد التشوّق وقدك
ويا زمانا تقضّى * ما كان أعذب وردك
فليت لي عن قريب * يقدّر اللّه ردّك
مولاي أنت الذي قد * أوريت في المجد زندك
وقد سحبت فخارا * على المجرّة بردك