فتوفّي أبو طالب وجسّاس بالروميّة ، والظاهر بالهند بقضاء اللّه المحتوم ، ولم يمت بمكّة إلّا عبد المطّلب ، وهذا حكم الدهر المنقلب ، فرحمهم اللّه تعالى ورحم أباهم ، وبوّأهم دار الخلد ، وبألطافه العميمة أولاهم .
يا بني الزهراء واها لكم * ولأيّامكم المقبلة
كانت الدنيا عروسا بكم * فهي اليوم ثكول أرملة
إلى هنا انتهى الجزء الأوّل من الكتاب حسب تجزئتنا ، ويتلوه الجزء الثاني من ترجمة السيّد الشريف محسن بن حسين بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن ابن أبي نمي صاحب مكّة المشرّفة ، وأنا العبد الفقير السيد مهدي الرجائي عفي عنه .