فليس لها حسني سوى حبّها لكم * سيغدو عليها بعثها وقيامها
وكن مسعفا في الحشر منك بشربة * يبلّ بها إذ يجتبيها أوامها
فأنت قسيم النار والخلد في غد * إذا آن ما بين العباد اقتسامها
إليك أبا السبطين منّي مدحة * يفوق على سمط اللآلي نظامها
هي الروضة الغنّاء باكرها الحيا * وذكرك أزهار مديحي كمامها
غدت دون مدح اللّه فيك وإنّما * بذكرك يبهى بدؤها وختامها
عليك سلام اللّه ما انهلّ بارق * وما ناح في أعلى الغصون حمامها
في طريق التحقيق :
قوبل هذا الكتاب الشريف على نسختين نفيستين كاملتين ، وهما :
1 - نسخة كاملة مصوّرة من مكتبة جامع الحكمة ببغداد ، تاريخ نسخها يوم الخميس المبارك سابع عشرين ذي القعدة الحرام سنة ( 1200 ) كاتبها مسعود بن عبد المحسن بن علي ما خريب ( كذا ) ، وجعلت رمز النسخة « د » .
2 - نسخة كاملة مصوّرة من إحدى مكتبات الهند ، بخطّ جيّد ، تاريخ نسخها ( 25 ) رمضان المبارك سنة ( 1264 ) استنسخها كاتبها للشريف عبد اللّه باشا بن الشريف محمّد بن عبد المعين بن عون الحسني ، وجعلت رمز النسخة « ن » .
ولم آل جهدي في تحقيق الكتاب وتصحيحه ، وعرضه على الأصول المعتبرة النسبيّة والتاريخيّة ، واستخراج مصادرها ، فخرج بحمد اللّه حسب وسعي خاليا من الغلط ، إلّا ما شذّ وندر ، فإنّ الإنسان محلّ السهو والخطأ ، والمرجوّ من الإخوان الأعزّاء أن يتفضّلوا بما لديهم من الالتفات بما وقعنا فيه من السهو والخطأ .
والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله الطيبين الطاهرين .
قم المشرّفة - 5 - محرّم الحرام - 1431 ه السيّد مهدي الرجائي