استوطن مكّة من السادة آل شيخان الموجودين الآن بمكّة المشرّفة ، وتوفّي السيّد أحمد ببندر جدّة ، ونقله ابنه السيّد سالم إلى مكّة المشرّفة ، ودفن بالمعلّاة في حوطة آل باعلوي .
ومن شعر ولده السيّد سالم شيخان ، مؤرّخا وفاة أبيه المذكور بعد أن رآه في منامه :
شاهدت في عام الوفاة بليلة * غرّاء أحمد قائلا نفسي احمدي
أسكنت جنّات النعيم ونعم هي * نزلا فتاريخ الوفاة تخلّدي « 1 »
وفاة الشيخ أحمد بن أبي الفتح الحكمي :
وفي هذه السنة في سابع عشر رجب منها : توفّي الشيخ الأجلّ الأوحد شهاب الدين أحمد بن أبي الفتح الحكمي . أخذ عنه العلّامة الشيخ علي بن الجمال الأنصاري المكّي ، والشيخ عبد اللّه بن الشيخ سعيد باقشير ، وغيرهما ، وله ترجمة طويلة « 2 » .
وفاة السيّد أحمد بن محمّد الهادي :
وفي سنة خمس وأربعين : توفّي السيّد أحمد بن محمّد الهادي بن عبد الرحمن ابن شهاب الدين ، العالم العامل الفاضل الكامل ، لازم السيّد عمر بن عبد الرحيم ، والشيخ أحمد بن علّان ، وغيرهما ، واستمرّ بمكّة إلى أن انتقل بها ، ودفن بحوطة السادة بني علوي « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 459 - 460 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 460 .
( 3 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 460 .