صلّى عليهم إله العرش ما سجعت * قمرية أو شدا في مكّة شادي « 1 »
وعارضه القاضي تاج الدين المالكي ممتدحا صاحب الترجمة ، وقد زفّت القصيدتان إليه في يوم واحد ، وذلك يوم الجمعة الثاني من شهر رجب الفرد سنة ألف وتسع وثلاثين ، ومطلعها :
غذيت درّ التصابي قبل ميلادي * فلا ترم يا عذولي فيه إرشادي
وهي مشهورة موجودة في كلّ كتاب ومجموع « 2 » ، فلا يحتاج إلى التطويل بنقلها .
فصل في الحوادث المتعلّقة بدولة صاحب الترجمة
قد تقدّم بأنّ ولايته كانت في شهر صفر من سنة تسع وثلاثين .
وصول قانصوة باشا إلى اليمن :
ففي هذه السنة : وصل قانصوة باشا إلى اليمن ، وكان كلّما دخل قرية نهب أهلها وظلمهم ، فعاد عليه شوم فعله ، ولم يفلح في سعيه ، بل أهين وأرذل ، وشتّت اللّه شمله « 3 » .
نزول مطر شديد وتخريب البيت الشريف :
وفي هذه السنة : نقل المؤرّخون أنّه نزل ليلة الأربعاء لأحد عشر ليلة بقين من شعبان مطر شديد ، ونزل في خلاله برد مالح شديد الملوحة ، وسالت الأودية ،
هامش
( 1 ) سمط النجوم العوالي 4 : 437 - 439 .
( 2 ) راجع تمام القصيدة : سمط النجوم العوالي 4 : 439 - 441 .
( 3 ) سمط النجوم العوالي للعصامي 4 : 430 ، إتحاف فضلاء الزمن للطبري 2 : 44 .