وكلّ أسمر نظّام الكلى وله * إلى العدى طفرة النظّام ميّاد
وصان وسمك في جأش يخالطه * عن ربّ عزّ تنضّاه بأحشاد
أسكنت قلبهم رعبا تذكّره * ينسي الشفوق الموالي ذكر أولاد
أقبلتهم كلّ مرقال وسابحة * يسر عن عدوا إلى الأعدا بأطواد
من كلّ شهم إلى العلياء منتسب * بسادة قادة للخيل أجواد
فهاك يا ابن رسول اللّه مدحة من * أورت قريحته من بعد إخماد
فأحكمت فيك نظما كلّه غرر * ما أحرزت مثله إقبال « 1 » بغداد
أضحت قوافيه والآمال « 2 » يشرحها * روض البديع بإرصاد بمرصاد
ترويه عنّي الثريّا وهي هازئة * بالأصمعي وما يروي وحمّاد
وتستحثّ مطايا الزهر إن ركدت * كأنّها إبل يحدو بها الحادي
وتوقظ الركب ميلا من خمار كرى * والليل من طول تدآب السرى هادي
أتتك تشفع إذلالا لمنشئها * فاقبل تذلّلها يا نسل أمجاد
وأسبل الستر صفحا « 3 » إن بدا خلل * تهتك به ستر أعدائي وحسّادي
وقل تقرّب إلينا تستعزّ بنا * ما حقّ مثلك أن يقصي بإبعاد
لا زلت يا عزّ أهل البيت في دعة * تحفّ منهم بأنصار وأنجاد
مسعود جدّ سعيد الفأل طالعه * سعد السعود وملقى كلّ إسعاد
بحقّ طه وسبطيه وامّهما * والمرتضى والمثنّى الطهر والهادي
هامش
( 1 ) في السمط : أقيال .
( 2 ) في السمط : والإحسان .
( 3 ) في السمط : وأسبل الصفح سترا .