ولو أطلقت عنان القلم في مضمار بدائعه وصنائعه ، وسيره ووقائعه ، وأفعاله وأقواله ، وعجائب أحواله ، لملأت صفحات هذا الكتاب ، ممّا تهنئ « 1 » له القلوب ، وتأنس به أولو الألباب ، ففي هذا القدر بلاغ كافي ، وبيان وافي .
وأمّا عقبه الشريف ، فنحو ستّة وعشرين ذكرا ، وهم : سالم ، وعلي ، وأبو القاسم ، وحسين ، ومسعود ، وباز ، وأبو طالب ، وعقيل ، وعبد المطّلب ، وعبد اللّه ، وعبد الكريم ، وعبد المحسن ، وعدنان ، وإدريس ، وفهيد « 2 » ، وشبّر « 3 » ، وعبد المنعم ، والمرتضى ، وهزاع ، وعبد العزيز ، وعبيد اللّه ، وجود اللّه ، وبركات ، وقايتباي ، ومحمّد الحارث ، وآدم .
ومن الإناث نحو خمس وعشرين بنتا لم نذكر هنّ ؛ إذ ليس عليهنّ في إيصال النسب عمدة ، فإن أردت الإلمام بأسمائهنّ الشريفة ، فعليك بوسيلة المآل تجدهنّ مفصّلات فيه « 4 » .
ولنشرع الآن في الحوادث بعد الفراغ من ترجمته العليّة ، ففي ذلك فوائد سنيّة ، يعرف مقدارها ذووا الأنظار الجليّة .
فصل في الحوادث
وقد وقفنا في ترجمة الشريف أبي نمي على سنة ثنتين وتسعين وتسعمائة ، وهي سنة وفاته ، واستقلال الشريف حسن صاحب الترجمة ، ثمّ استمرّ إلى سنة
هامش
( 1 ) في « ن » : تهشّ .
( 2 ) في السمط : وفهد .
( 3 ) في السمط : وشنبر .
( 4 ) وسيلة المآل ص 92 مخطوط ، وراجع : سمط النجوم العوالي 4 : 372 .