حتّى انتهوا به إلى المكرّم
سيّدنا السيّد عبد المنعم
وأمّنوه بحلول الحرم
وما رعوا ما قد أتى من حرمي * ممّا به استوجب قلبا بعد شي
فأرسل العبد إلى الخاتوني
كاتبك المعتمد الأمين
فشفّع الدعاء بالتأمين
وواجه السيّد كالمعين * ولا معين في الورى غير الذهي
وانحطّ أمر العبد بعد القلقلة
وتعب الرسول مع من أرسلة
وانّها لسيرة مطوّلة
قد شرحت في رسلة مفصّلة * للفخر والإيجاز أولى بالعبي
على عطاء عشرة أشارفة
من فضّة خالصة مصارفة
وعاد مندوبي برجوى كاسفة
ليس لها من دون هذا كاشفة * إلّا الشريف دام بين الحيّ حي
وحقّ فضل السيّد الشريف
والأدب المرقص للشنوف
ما كان ظنّي الردّ بالتسويف
فإنّ قطع الوصل بالسيوف * أهون من رائح مندوب وحي
مع أنّ مولانا يقينا يعلم