ومن أعجبها « 1 » كتاب الروض المسلوف في ما له إسمان إلى ألوف ، ذكره في القاموس في مادّة « ب س ر » « 2 » ولم نره ، وهو من أعجب مصنَّف أظهر أسرار كلام العرب ولسانها البالغ من البيان نهاية الإرب .
وفي تاريخ الفاضل السيد محمّد « 3 » بن الحسين السمرقندي المسمّى « إتحاف مولانا الشريف حسن بتاريخ خلفاء الزمن وولاته وملوكه السالكين أحسن سنن » « 4 » صنّفه لسلطان الحجاز ، ومالك أزمّة الشرف والمجد على الحقيقة لا المجاز ، الشريف حسن بن أبينمي بن بركات ، أدام اللَّه تعالى ملك نسله الشريف ، فأفاض بهم البركات ، ذكر نحو ما ذكره الفيروزآبادي ، وزاد عن استيلائه على مكّة المشرّفة ، كان بمساعدة الملك الصالح الأيّوبي ، وأنّ الذي أخرجه من مكّة المشرّفة الشريف راجح بن قتادة .
هامش
( 1 ) أي : من أعجب تصانيف صاحب القاموس .
( 2 ) القاموس المحيط 1 : 372 .
( 3 ) ذكره العيدروس في النور السافر ص 565 ، وقال : وفي ليلة الخميس تاسعالمحرّم سنة ستّ وتسعين بعد التسعمائة توفّي الشريف الفاضل محمّد بن الحسين السمرقندي الحسيني بالمدينة المشرّفة ، وكان أهل المدينة إذا أرادوا مكاتبة أحد من الأكابر لا يكتبون ذلك المرسوم إلّا بإنشائه ، وكان يعرف كثيراً من اللغات مثل العربية والفارسية والرومية والهندية والحبشية ، ولمّا مات أحصيت كتبه فكانت ألفاً وتسعين كتاباً ، ثمّ ذكر نبذة من شعره الرايع .
وذكره أيضاً في شذرات الذهب 10 : 642 ، وغيره ، ومن آثاره المطبوعة تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبداللَّه وأبي طالب .
( 4 ) لم أظفر على هذا الكتاب .