تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
هامش
لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمن عند وفاتي ألم تر أنّي مذ ثلاثون حجّة * أروح وأغدوا دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفرات وكيف أداوي من جوى بي والجوي * اميّة أهل الكفر واللعنات وآل زيادٍ في الحرير مصونة * وآل رسول اللّه منهتكات سأبكيهم ما ذرّ في الأفق شارقاً * ونادى منادي الخير بالصلوات وما طلعت شمسٌ وحان غروبها * وبالليل أبكيهم وبالغدوات ديار رسول اللّه أصبحن بلقعا * وآل زيادٍ تسكن الحجرات وآل رسول اللّه تدمى نحورهم * وآل زياد ربّة الحجلات وآل رسول اللّه تسبى حريمهم * وآل زيادٍ آمنوا السربات وآل زيادٍ في القصور مصونة * وآل رسول اللّه في الفلوات إذا وتروا مدّوا إلى واتريهم * أكفّاً عن الأوتار منقبضات فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غدٍ * تقطّع نفسي أثرهم حسرات خروج إمامٍ لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات يميّز فينا كلّ حقٍّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فأبشري * فغير بعيدٍ كلّما هو آت ولا تجزعي من مدّة الجور إنّني * أرى قوتي قد آذنت بثبات فإنّ قرب الرحمن من تلك مدّتي * وآخر من عمري ووقت وفاتي شفيت ولم أترك لنفسي غصّةً * وروّيت منهم منصلي وقناتي فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * حياة لدى الفردوس غير تبات